الأحد، 31 أغسطس 2014

وفاة طفل نسيه أحد والديه في السيارة طوال النهار

وفاة طفل نسيه أحد والديه في السيارة طوال النهار

وفاة طفل نسيه أحد والديه في السيارة طوال النهار
توفي طفل في شهره السادس عشر في شمال غربي سويسرا، بعدما نساه أحد والديه في السيارة المركونة في مرآب شركة لساعات عدة، وفق ما قال المدعي العام في كانتون نوشاتيل.
وأظهر التحقيق أحد الوالدين "توجه الى عمله ناسيا ان يوصل الطفل الى مركز استقبال الأطفال الاعتيادي" وفق ما أوضح المدعي العام مارك ريمي في بيان، الذي أضاف "في نهاية نهار العمل وعندما كان يستعد هذا الشخص للذهاب إلى مركز الحضانة أدرك المأساة التي وقعت".

توم كروز يغلق طريق المغرب

توم كروز يغلق طريق المغرب


توم كروز يغلق طريق المغرب





القضاء يستجوب 9 موقوفين بعد ذبح سينغالي في طنجة

القضاء يستجوب 9 موقوفين بعد ذبح سينغالي في طنجة

القضاء يستجوب 9 موقوفين بعد ذبح سينغالي في طنجة
أعلن القضاء الواقف عن فتحه لتحقيق دقيق ومعمق في المواجهات التي نشبت بحي العرفان، التابع لمنطقة بوخالف بطنجة، بين بعض الشباب من سُكان الحي ومُرشحِين للهجرة السرية ينحدرون من دول جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى، وجاء تحرك النيابة العامّة بعد مقتل شخص سينغالي الجنسية وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة من طرفي الصدام الحاد.
بلاغ موقع من لدن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بطنجة قال إن الشرطة القضائية الولائية قد تمكنت من إيقاف بعض المشتبه بهم خلال مشاركتهم وتورطهم في تلك الأحداث، إذ سيحالون على النيابة العامة فور انتهاء البحث، وذلك لاتخاذ القرار المناسب بخصوصهم.
من جهة أخرى أعلنت ولاية الأمن بطنجة أن سبب المواجهات مرده إلى "خلاف نشب بين فرد يقطن بحي العرفان، بمنطقة بوخالف، وآخر ينتمي لمجموعة مرشحِّين للهجرة السرية، حيث جرى خلال تلك المواجهات التراشق بالحجارة بين أفراد المجموعتين، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من اعتقال 9 منهما".
وكانت شرارة الأحداث الدامية قد انطلقت على إثر مشاداة كلامية بين مواطنين مغاربة، بحي العرفان، ومهاجرين يحملون جنسيات إفريقية مختلفة.. حيث احتج أبناء الحي على بعض الممارسات الصادرة عن بعض الجنوب صحراويين، خاصة ما رأوا أنه غير مناسب من استغلال شقق يكترونها لتعاطي الدعارة وتناول الخمور والمخدرات.
الاحتجاج سرعان ما تحول إلى مواجهات بدنية، استخدمت فيها الحجارة والأسلحة البيضاء، لتسفر عن مقتل شاب من جنسية سينغالية، فيما تم تداول شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعية لذات القتيل وهو وسط دمائه الناجمة عن عملية ذبح.
وكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، قالت إن "مغاربة هم من قاموا بالهجوم على المهاجرين الأفارقة"، وأفادت ضمن نفس الرواية للوقائع أن ذلك تسبب في تحويل المنطقة إلى ساحة دامية للمعركة قبل تدخل قوات الأمن التي اعتقلت 9 من المشتبه بهم، فيما جرى نقل الجرحى إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس.

صخرة جبليّة تسقُط على سائحة مُسنّة وتُرديها قتيلة بـ"تِغْدْوِين"

صخرة جبليّة تسقُط على سائحة مُسنّة وتُرديها قتيلة بـ"تِغْدْوِين"

صخرة جبليّة تسقُط على سائحة مُسنّة وتُرديها قتيلة بـ"تِغْدْوِين"
لم تكُن تدري السيدة رابحة ش.، المرأة الستينيّة، أن القدَر سيشملها وستأخذها الموت على حين غفلة، وهي تستمتع برحلة سياحية رفقة أهلها في منتجع سيدي الوافي الأخضر بمنطقة "تيغدوين" نواحي مراكش، بمن فيهم ابنتها القادمة من السعودية، حيث استسلم الجميع أمام صدمة "قنبلة" طينية تسّاقَطت من أعلى الجبال، مستهدفة الجدة، وأردتها قتيلة.
الحادث يعود إلى نهاية الأسبوع الماضي، حين همت السعدية ع.، القادمة من السعودية، بقضاء فترة استراحة واستجمام بنواحي مراكش، رفقة أبنائها وباقي أفراد عائلتها القادمين من الرباط؛ إذ سيحطون الرحال بمساحة للتخييم قرب عين سيدي الوافي بـ"أربعاء تيغدوين"، حيث تزدحم المنطقة بالسياح الوافدين من الداخل المغربي وخارجه، قاصدين العين التي تفيض ماءً طبيعيا، يشاع أنه "شفاء لكل داء".
"غمَرنا الفرح ونحن قادمون من السعودية لرؤية والدتنا والاستماع معها في الرحلة"، تتحدث السعدية، في تصريح لهسبريس، التي تردف أنهم حين وصولهم إلى المنطقة، "السياحية" وفق ما تردده الألسُن وبعض وسائل الإعلام الرسمية، فيما تضيف أختها أمنية، "أقمنا خيمة كباقي السياح، وتوجهنا إلى العين المائية من أجل أخذ كميات من الماء رفقة الوالدة"، قبل أن تفاجئهم صخرة صغيرة "سقطت عليّ.. لتلِيها صخرة ضخمة اختارت أُمَّنا هدفاً لها قدراً".
ويضيف أحمد، حفيد الضحية، كيف أنه ظل لأزيد من نصف ساعة يُهاتِف مصالح الإسعاف والوقاية المدنية للتدخل العاجل "لكن دون جدوى"، مضيفا "كان بإمكان جدتي أن تبقى على قيد الحياة لو تدخلت مصالح الإسعاف في الوقت المناسب"، فيما أضاف أن "ابن المقدم" الذي كان حاضرا حين الحادث "اتصل برقم خاص على سيارة الإسعاف.. التي تأخرت بساعة ونصف عن موعدها قاطعة مسافة 60 كلم".
الابنة السعدية، وهي تتجرع مرارة الصدمة وهول الحادث، اتهمت رئيس جماعة تغدوين بالتسبب في مقتل والدتها "كيف يعقل أن منتجعا سياحيا شهيرا كهذا لا توجد فيه علامات تنبه لخطر وقوع أحجار من الجبال"، مشددة على أن أبناء المنطقة أوضحوا لها أنّ المساحة المخصصة للسياحة بتغدوين "مهددة دائما بمثل هذه المخاطر.. لكنهم يجدون آذان المسوؤلين صمّاء في الاستماع إلى تنبيهاتهم".
وتتابع السعدية، في حديثها لهسبريس، بالقول إن السياحة الجبلية بـ"تغدوين" تدر على الجماعة أموالا طائلة، "تذهب في الجيوب"، متسائلة عن دور المسؤولين هناك في إعادة تهيئة المنطقة المحاطة بالجبال والنهر والعيون الطبيعية، "الطرقات هناك جد وعرة وغير صالحة للمرور، ناهيك عن القنطرة الخشبية المهترئة التي تفصل بين ضفتَيّ النهر، إنها كارثة أخرى تنذر بالمصائب".
وتُجمع أسرة الراحلة رابحة ش. على أن "القدر" اختارها في ذلك اليوم، "لكن لن تمر الحادثة دون أن نتابع المسؤولين وراءها ونسائلهم عن التهاون الحاصل في تلك المنطقة التي تعاني التهميش والإقصاء وفي الوقت ذاته نهب أموال الجماعة دون تحقيق أي إصلاحات"، على أن الحادث "يبقى ناقوس خطر يُدق لباقي المصطافين والسياح حتى لا تتكرر الفاجعة مرة أخرى"، يقول لسان حال أسرة الراحلة رابحة، التي لم تنعم برؤية حفيدتها، التي ازدان بها فراش ابنها كريم اليوم السبت.

الأحد، 10 أغسطس 2014

الرعب يتغلغل وسط ساكنة "لمْدِينَة" بالبيضاء والسلطات تكتفي بالتصوير

الرعب يتغلغل وسط ساكنة "لمْدِينَة" بالبيضاء والسلطات تكتفي بالتصوير

الرعب يتغلغل وسط ساكنة "لمْدِينَة" بالبيضاء والسلطات تكتفي بالتصوير
فضل عون سلطة، برتبة "مقدم"، التقاط صور لنزهة، وهي واحدة من المتضررات التي انهار عليها جزء من سقف بيتها، رقم 12 بزنقة كلميمة في منطقة بوطويل من المدينة العتيقة للدار البيضاء، موثقا بذلك كل ما قالته وكل من كان يتحدث إليها عوض الانكباب على دوره المحوري في إخبار مسؤوليه بحادثة انهيار جديد لسقف ضمن وقائع مشابهة توالت خلال الأيام الـ3 الأخيرة.
نزهة، التي حرص "المقدم" على البحث عن هوية كل متحدّث إليها، هي أم لثلاثة أبناء هم ثمرة زواجها من ابن حيها منذ سنة 1989، وقد اكترى الاثنان شقة، بعد أسبوع من انتهاء عملية الإحصاء الأولى لسكان الأحياء التي سيمر منها مشروع "المحج الملكي"، وقد قالت إنها غير قادرة على تحمل أداء أقساط شهرية بقيمة 1700 درهم من أجل "سكن بديل" في الوقت الذي لا تتجاوز السومة الكرائية الشهرية للفضاء الذي تكتريه حاليا قيمة الـ120 درهما.
الأم، التي كانت ترتدي جلبابا أسود ووشاحا أبيض مزركش بالأزرق، أقرت بكونها تعيش جاليا وسط رعب حقيقيا يطالها باستمرار، مصرحة بأن كل خوفها هو على فلذات كبدها من انهيار بيتها الذي يتهددهم في كل وقت وحين.
أسرة نزهة هي واحدة من بين 82 أسرة تقيم بدرب كلميمة في "بوطويل"، وهي كلها تعيش وسط مساكن يتهددها الانهيار.. ويقول موسى سيراج، رئيس جمعية "أولاد المدينة" التي تتابع عن كثب ملف ترحيل سكان المنطقة المعنيين بمشروع "المحج الملكي"، إن هناك خطرا كبير ايحدق بسكان المنطقة في ظل عدم رغبة الجهات المسؤولة التدخل لإنقاذهم من كارثة حقيقية.
ويعتبر موسى سيراج الدين أن حل المشكل لا يمكن أن يمر عبر تفويت شقق في الطابق الرابع أوالأرضي، بسعر يقول ذات الجمعوي إنّه يصل إلى 20 مليون سنتيم.. وأضاف: "كل شيء واضح، فحتى لو سلمنا أن هذا المبلغ يقل عن السعر الحقيقي للشقق التي تقتنيها صُوناداك من المنعشين العقاريين، فإن الوضع الاقتصادي لهذه الفئة المحتاجة لا يتحمل أقساط شهرية من قيمة 1700 درهم ممدّدة على 25 سنة، إضافة إلى 18 ألف درهم هي واجبات التوثيق والتسجيل والتحفيظ".
وقال سيراج الدين لهسبريس، على هامش واقعة الانهيار التي تم تسجيلها اليوم: "يجب تبني حلول واقعية مع استحضار قيمة العقار على الأراضي التي يقيم فوقها سكان المدينة القديمة المعنيين بمشروع المحج الملكي، حيث يزيد عن 50 ألف درهم للمتر المربع الواحد".
أمّا يوسف بوخشبة، رئيس جمعية "مستقبل الدار البيضاء"، فيصرح بأنه يجب إيجاد حل جذري لهذا المشكل قبل فوات الآوان.. ويضيف: "حياة مئات الأشخاص في بوطويل، والآلاف في باقي المناطق، مهددة.. وقريبا سيحل موسم الأمطار على بيوت ما تزال وضعياتها غير قادرة على تحمل تقلبات المناخ... كل ما نطلبه هو تحرك المسؤولين بشكل مستعجل لإيجاد حلول واقعية تأخذ بعين الاعتبار الوضع الاجتماعي للسكان".
يشار إلى أن مشروع المحج الملكي كان الملك الراحل الحسن الثاني قد أعطى انطلاقته في سنة 1992، وهو مشروع يهدف إلى ربط فضاء مسجد الحسن الثاني بساحة الأمم المتحدة، وسط مدينة الدار البيضاء، مع إنجاز مراكز للأعمال بمواصفات عالمية، ومشاريع عقارية ضخمة.

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

الطيران السورى يقصف مدينة عراقية ويقتل 14 مواطنًا

الطيران السورى يقصف مدينة عراقية ويقتل 14 مواطنًا


صورة أرشيفية
قالت مصادر مطلعة لفضائية "العربية" إن الطيران التابع للرئيس السورى بشار الأسد، قد شن هجوماً على مدينة القائم العراقية التى تقع على الحدود العراقية السورية، مما أسفر عن مقتل 14 مواطنًا.
وكان مسلحو الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" قد سيطر على مدينة القائم التى تقع بالقرب من الحدود العراقية والسورية، وسط أنباء عن استعدادهم دخول مدينة البوكمال السورية التى تقع على الحدود بين الدولتين.